الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

46

معجم المحاسن والمساوئ

عليها وعلى أبيها وعلى بعلها وعلى أبنائها الأوصياء أنها سألت أباها محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت : « يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء ؟ قال : يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاه اللّه بخمس عشرة خصلة : ستّ منها في دار الدنيا وثلاث عند موته وثلاث في قبره وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره . فأمّا اللواتي تصيبه في دار الدنيا فالأولى يرفع اللّه البركة من عمره ويرفع اللّه البركة من رزقه ويمحو اللّه عزّ وجلّ سيماء الصالحين من وجهه وكلّ عمل يعمله لا يوجر عليه ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء والسادسة ليس له حظّ في دعاء الصالحين . وأمّا اللواتي تصيبه عند موته فأوّلهنّ أنّه يموت ذليلا والثانية يموت جائعا والثالثة يموت عطشانا فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه . وأمّا اللواتي تصيبه في قبره فأوّلهنّ يوكّل اللّه به ملكا يزعجه في قبره والثانية يضيّق عليه قبره والثالثة تكون الظلمة في قبره . وأمّا اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره فأوّلهنّ أن يوكّل اللّه به ملكا يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه والثانية يحاسب حسابا شديدا والثالثة لا ينظر اللّه إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 171 . 17 - التفسير المنسوب إلى الإمام عليه السّلام ص 524 : وقال رسول اللّه : « أيّما عبد التفت في صلاته قال اللّه : يا عبدي إلى من تقصد ومن تطلب أربّا غيري تريد أو رقيبا سواي تطلب أو جوادا خلاي تبغي ؟ وأنا أكرم الأكرمين ، وأجود الأجودين ، وأفضل المعطين أثيبك ثوابا لا يحصى قدره ، أقبل عليّ فإنّي عليك مقبل ، وملائكتي عليك مقبلون ، فإن أقبل زال عنه إثم ما كان منه ، فإن التفت ثانية أعاد اللّه له مقالته ، فإن أقبل على صلاته غفر اللّه له وتجاوز عنه